قال قائد اللواء الرابع مشاة العميد علي عاطف العوذلي (أبو عائشة)، في تصريح خصّ به صحيفة عدن الغد، إن ليلة السابع والعشرين من رمضان شكّلت لحظة فارقة لا تُنسى في تاريخ عدن واليمن عمومًا، مؤكداً أن هذه المدينة رسمت قدرها بدماء أبنائها، وتضحيات قادتها، وصبر أهلها.
وأضاف العوذلي، بمناسبة الذكرى العاشرة لتحرير عدن، أن ذلك اليوم كان نقطة تحوّل كبرى، حيث سطّر أبطال المقاومة ملحمة بطولية، بدعم من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، تُعد من أبرز فصول النضال الوطني في العصر الحديث، ليس على مستوى اليمن فحسب، بل في التاريخ العربي المعاصر.
وأشار إلى أن تحرير عدن لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل تجسيدًا حيًا للإرادة الحرة، ورسالة واضحة بأن اليمن لن يكون ساحة لمشاريع الفوضى، ولا لقمة سائغة لقوى الخراب، مؤكدًا أن دماء الشهداء كانت وقودًا لهذا الانتصار العظيم.
وتابع قائلاً: “في هذه الذكرى العظيمة، نترحّم على أرواح الشهداء الذين سطّروا ببطولاتهم أروع صور الفداء، وندعو الله أن يسكنهم فسيح جناته، وأن يَمُنّ بالشفاء على الجرحى، ويلهم أهاليهم الصبر والسلوان”، مشيدًا بالدور الحاسم للتحالف العربي، الذي قال إنه كان الدرع الحامي والسند الصادق في أحلك الظروف.
واختتم العوذلي تصريحه لـصحيفة عدن الغد بالتأكيد على أن عدن ستبقى عصيّة على كل محاولات العبث، شامخة بتضحيات أبنائها، وماضية في طريق الحرية والاستقرار والازدهار.