رغم وضوح ومؤشرات عوامل التحـديات والمخـاطر الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية من قبل متطرفي وقيادة إسرائيل نفاجأ بتكرار حضور بضاعة سياسة بيانات الإدانة والاستنكار والشجب العربية المعـتادة والمـكررة من مخـازن لغة مـفردات ديباجة بيانات المـواقـف البـكائية المحزنة لقادة النظام العربي الرسمي كبضـاعة وسلع عربية منـتهية الصلاحية والاستخدام الأخـلاقي والإنـساني في عـالم يوظـف عـلاقاته الدولـية وفق لمبدأ احترام سياسات المصالح والمنافع المتبادلة.هنا يكمن ضعف الموقف العربي أمام غطرسة وهمجية سلوك سيـاسة إسرائـيل المتطرف باستـمرار الاحتلال وتهويد القدس وقـتل الفلسطينيين والاعتقالات والحصار والتوسع الاستيطاني وهـدم الـمـنازل وترويـع الســكان الأمنـين ومصـادرة الأراضـي الفلسطينية تحت الاحـتلال والذي بالتأكيد يرتقـي إلى جرائم ارهاب دولة وجرائم حرب واقـتحام عضـو الكنـيسة المتطرف اليمـني إيتمار بن غـفير وزير الأمن القومي لإسرائيل للمسجد الأقصى يمثل مـنهج ارهاب رسمي لحكومة اسرائيل وإرهاب ديني ممنهج ، ونهج وموقف رسمي لغلاة الصهيونية المتطرفة وانتهاك صارخ غير اخلاقي لكل قيم قرارات الشرعية الدولية ومخالفة لحل الدولتين .فاستمرار صيغة اصدار البيانات العربية الخالية من المواقف الحازمة تدل على لغة ضعف وخوف وسقوط لنخوة لكرامة الامة العربية والإسلامية واستجداء مخزي للعالم المـتحضر الذي لا يحرك ساكن أخـلاقي لمنع همـجية وإرهاب اسرائـيل وكأن هذه البـيانات والتصـريحات فقط براءة للذمة وإسقاط فرض واجـب قومي وانساني ومغفرة عن عيب ذنوب التطبيع مع العدو الاسرائيلي في المكان والزمان الخطأ.ايها العرب الواجب القومي يفرض مراجعة مواقفكم وتوظيفعلاقاتكم وسياساتكم وفق مبدأ المصالح والتاريخ لا يمكن أن تصنعه الا الإرادات وصدق العطاء وتضحيات الشعوب الحـية والقادة الأبطال في ميادين الواجـب الوطني والقومي فنـحن كأمـة عـربية نمتـلك سـلاح الـثروة والمـوقع والمصـالح يجب أن نستخدمه فـي علاقتنا مع الاخرين لخدمة أهدافنا وحماية حقوقنا ومصالحنا .الواجب اليوم يفرض تقديم المزيد من الدعـم لصمود الشـعب الفلسطيـني ودولـته ومـقاومـته لمـواجهة غـطـرسة وهـمجـية الكيان الإسرائيلي المحتل لأرض فلسطين ضمن اطار سياسات استراتيجية عربـيه موحدة المواقف والمصالح للأمن القومي العربي المشترك.