آخر تحديث :الخميس-03 أبريل 2025-08:09ص

إلغاء مليونية كلنا عشال ،عذر أقبح من ذنب !!

الثلاثاء - 16 يوليو 2024 - الساعة 09:31 ص
احمد السقاف

بقلم: احمد السقاف
- ارشيف الكاتب



في قضية عشال الجعدني كانت لي كبعض الاعلاميين وجهة نظر وهي عدم استغلال القضية لمصالح وكيانات حزبية وعنصرية وقبيلة، فقضية الاخ عشال الجعدني قضية جنائية لا تستهدف الوطن ولا ابين ولا المنطقة الوسطى ابين ولا الجعادنة بل جاني ومجني عليه ويتحملها امن عدن وفصائله العسكرية والاستخباراتية وضع تحت الاستخبارتية ثلاثة خطوط حمراء والف علامة تعجب لأنه يمكن فيه موضوعنا لهذا المقال !!!
ثارت ابين بكل فصائلها ومكوناتها العسكرية والأمنية والقبلية دون استثناء وبمختلف التوجهات السياسية والحزبية نحو عبارة تقول في محتواها اين عشال ؟؟؟ وليس نريد عشال ودليل هذا أن ابين وأهلها أهل فزعة وحق فالكل يسأل اين عشال ؟؟؟وماذا صنع لياخذ خلسة وبستار خفي وبايدي مجهولة مهما كان ذنبه أو جنايته!!عشال فص ملح وذاب لا يعلم مصيره احد لأكثر من شهر وأكثر وبصمت من أعلى هرم الدولة إلى مدير بحث بقسم شرطة بالعاصمة عدن ،وهذا ما جعل ابين تثور على متنفذي وأصحاب القرار في عدن كمسؤلين عن أمن كل مواطن جنوبي يقطن في محافظة عدن !!!
للعلم طرقت ابين كلها باب الدولة الظاهرة والخفية والمشروعة وتجنبت الصدام وتبعاته وترصد المترصدين والمتربصين بابين وقيادتها السياسية والعسكرية وفوتت على كل عنصري جر ابين إلى نهر الدم تارة أخرى.
وعندما فقدت ابين كل الحلول في معرفة مصير ابنها عشال الجعدني ارادت ان تبين للغريب والبعيد والاخ والصديق انها أعلى من نهر الفتنة وسيل الدم ،دعى أهلها إلى مليونية كلنا عشال #اين #عشال#الجعدني ؟؟؟
ومن هنا جاء العذر الاقبح من ذنب من أمن لم يعثر على مواطن بشحمه ولحمه ولم تكتشف سيارة اقتاده إلى مكان على أرض عدن التي لا تتجاوز مساحتها اصغر مديريات ابين ،فاتت اجهزت الدولة الاستخبارية لتكتشف خلية ايرانية إرهابية ستستغل المليونية لضرب أمن عدن الذي لم يستطيع معرفة مصير مواطن وقائد بحجم علي عشال الجعدني ،فهذا العذر الاقبح من الذنب!!!