آخر تحديث :الخميس-03 أبريل 2025-08:15ص

وفي الذكرى ال 62لثورة ال 26من سبتمبر صنعاء ترتدي جلباب الإمامة !!!

الأربعاء - 25 سبتمبر 2024 - الساعة 09:17 م
احمد السقاف

بقلم: احمد السقاف
- ارشيف الكاتب


سيناريو لا يتخيله عدو ولا صديق ولا قريب ولا غريب ولا ملكي ولا جمهوري أن يعود أحفاد الإمامة من الباب الكبير لاستعادة صنعاء، عرين الثورة والأحرار.
تمر ذكرى الثورة اليمنية السبتمبرية على صنعاء وهي تصرخ وتأن تحت سطوت مليشيات سلالية كهنوتية لا تفقه الا الظلم والضلال والقتل والجهل والتخلف واهمة اتباعها بحرية ودين وولاية لا تعنيهم لا من قريب ولا من بعيد الا تنفيذ لاجندة خارجية تساغ ضمن مشروع دمار وتدمير لليمن خاصة والأمة الإسلامية عامة .
صنعاء تلتحف جلباب الإمامة غصبا وظلما امام كل أبناء اليمن ولكن إلى متى والى اين وبامر من ولأجل من ؟؟؟
ومن هنا نقول أن صنعاء،لن تصمت طويلا ولن تخضع الا للحرية والسلام والتطور ،بعد انزلاق أحفاد الإمامة نحو صراعات خارجية تخت ذرائع زائفة وكاذبة ومضللة باسم الإسلام والأمة وطرق أجراس الحماس نحو بيت المقدس ونصرة غزة،فمن لم يعط أهله السلام والحرية فكيف يطلبها للغير؟؟؟
صنعاء حزينة متالمة جريحة ولكن تبقى صنعاء الثورة والتاريخ والثوار ،صنعاء تاريخ وعلم وجغرافيا وجدت لتكون حرة مهما طالت ليالي الظلم والظلام والضلال صنعاء سبتمبرية انتماء للثورة الام مهما تغيرت المعطيات الحالية فمن طردت وأخرجت الإمامة والكهنوت من الباب الكبير لن ترضى بتسلله باتفاق سلم وشراكة وصراعات بين المكونات آنذاك ليعتلي على أكتاف الثوار ليصنع ثورة بلباس الإمامة والكهنوت من اضيق الأبواب.
صنعاء سبتمبر وحكاية الثورة الام ستلد ثوار ينزعون جلباب وعبائة الكهنوت ليلبسوها ثوب الثورة والحرية والسلام مهما طال الوقت ومرت الأيام والسنين على صنعاء واليمن ستأتي الثورة لتحرق اليابس والاخضر على كل الفساد والكذب الذي امتهنه المرتزقة والاذناب من كل الاطياف،،،وعشت يا سبتمبر التاريخ يافجر النضال.