آخر تحديث :الخميس-03 أبريل 2025-08:15ص

وفي الذكرى الـ57 لعيد الجلاء ،،، لا دولة لا سيادة لا رواتب !!!

السبت - 30 نوفمبر 2024 - الساعة 08:28 م
احمد السقاف

بقلم: احمد السقاف
- ارشيف الكاتب


عيدا بماذا أتيت يا عيدا؟؟؟اذا لم تستح فحتفل احتفل بغياب الدولة ،احتفل بغياب السيادة ،احتفل بغياب مرتابات موظفي الدولة ،عماذا تتحدث اي الوطني المزيف عن وطن سلب وسرق وقتل وذبح على ارضه ورايته وشعاره، عماذا نتحدث عن احتفالات داخليه وخارجية بهذه الذكرى الوطنية التي يجب أن تكون صحوة أو نظرة حياء،وأحيا للهامات والشخصيات التي نامل ان يكون لها تأثير لجعل الشعب ينتزع حقوقه وكرامته وسيادته التي بيعت واهدت على طبق من ذهب لمستعمرين بملابس الائمة والشيوخ والجيران والاشقاء تحت شعار يسقط النظام وثورة التغيير ؟!؟!؟!

عفوا نوفبر المجيد فعليك أن تكون عيدا مع ايقاف التنفيذ فلا زال الوطن مستعمر ومستغل وتحت الوصاية وتحت القيود وتحت المصالح والاغراض الشخصية التي وضعت البلاد والأرض والسيادة على طبق من ذهب لمن هب ودب !!!

ايعقل؟!،أن نكون بعد 57عاما من جلاء آخر جندي بريطاني من أرض الجنوب 30نوفبر 1967م مازلنا نقبع تحت الفقر والجوع والمرض وبيد من اشقاء واخوان كانت يد المستعمر ارفق بنا منهم ،ايعقل أن 57سنة لم يحصل المواطن على ابسط حقوقه لتتحول الحقوق إلى اماني وامتيات؟!!!

فقد أصبح المواطن والموظف يبحث عن مرتبه البسيط الذي لا يكاد أن يوفر له ابسط الاحتياجات مربوط بمماحكات سياسية داخلية وخارجية لا تفتك الا بالمواطن البسيط الذي يكاد يموت من عوزة العيش والبقاء،على قيد الحياة في هكذا ظروف سياسية واجتماعية واقتصادية تمر بها اليمن شمالا وجنوبا لم تدع للمواطن ذرة كرامة ليعيش بها !!!

يطول الكلام ويقف المقال عاجزا عن شرح الواقع الان ان يكون العنوان وفي الذكرى ال57لعيد الجلاء، ،لا دولة لا سيادة لا رواتب .