عند ما يتم عقد ورشة تدريبية
فيها محاضرات ونقاشات وفيها كوادر من العيار الثقيل ..تحت عنوان ..
اعداد سياسات الأمن الغذائي
معلومات ومفاهيم عن الأمن الغذائي وشروط ومعايير الحصول على الغذاء الصحي الآمن وصولاً الى الإكتفاء الذاتي من الغذاء......نقاشات مستفيضة عن السياسات الزراعية الهامة وآليات التقييم والمتابعة لسير تنفيذ الإستراتيجيات والسياسات والخطط والبرامج والمشروعات المختلفة.الى هنا الكلام جميل وجميل جدا
اسئلة تطرح نفسها ..
هل هذا النوع من الورش مثلا ستعزز من الانتاج الزراعي ؟
هل هذا النوع من الورش سياتي لنا بالاكتفاء الذاتي من الغذاء ؟
هل هذا النوع من الورش عمل لنا الخطوط العريضه التخطيط الزراعي في بلادنا للوصول الى ما تهدف اليه مثل هذه الورش؟
هل هناك خارطة طريق لانتشال الوضع الزراعي المزري في بلادنا ؟
باعتقادي هذا النوع من الورش ينبغي أن يشارك فيها كبار المزارعين والمهندسين والباحثين العاملين في الميدان المهم نحن منتظرين مخرجات وتوصيات كل الورش والدورات الذي عقدت خلال السنتين الماضيتين
محتاجين الى تقييم حقيقي من لجان متخصصة ومحايده لمثل هذه الاعمال
نحن هنا اين انتم؟!!
تكلمنا كثيرا في منشورات سابقة على وزارة الزراعة والري الانفتاح مع الآخرين والتنسيق مع مراكز البحوث في الدول العربية في تبادل الخبرات وشراء الأصناف الجيدة والمحسنة وزراعتها والاكثار منها لتوفير الغذاء للجميع لماذا نحن اليمنين متقوقعين وعندنا كل شي ممنوع
وجالسين نتفرج علي محاصيلنا الذي كنا نعول عليها ولكن للأسف الشديد اكتشفنا أن محاصيلنا من الحبوب والمحاصيل الزيتية قد بداءت بالتدهور ولم تعد تعطي انتاجية حسب المتعارف عليه وحسب التوصيات الذي كان يوصي بها مركز البحوث الزراعية
متي تتحقق أحلام المزارعين بالوصول الى اقتناء اصناف جديده عالية الانتاجية وعالية الجودة ..كلنا نعرف ماذا حصل لمزارعي السمسم والفول السوداني والذره الشامية والحبحب والشمام وكذالك الطماطم خلال هذا الموسم 24م
ظهور افات وامراض ..
لا لها أول ولا لها آخر وعجزنا عن تقديم الحلول اللازمة لتخفيف وطأة الأضرار الجسيمة الذي شاهدناها جميعا للأسف الشديد لازلنا محلك سر ولا زلنا غير واثقين من أنفسنا ولا زلنا نتكلم عن
نظرية المؤامرة ...
كان يقال أن هذا الذي إصاب الزراعة في بلادنا هو بفعل فاعل ونسينا اننا نتحارب فيما بيننا منذ أكثر من عشر سنوات
والذي تستخدم في هذا الحرب اسلحة فتاكه طيران وصواريخ بعيدة المدى ودخل في هذا الحرب اطراف أخرى لا خلت ولا بقت واحرقت الأخضر واليابس والدليل على ذلك لازالت إثار الحرب شاهده على ما أقول
بنية تحتية مدمرة منازل وعمارات وفنادق ومصانع ومرافق حكومية هامة لازالت مدمرة ومهجورة تسكنها الاشباح
ختاما..
أقولها نصيحة للقائمين على الزراعة والتخطيط في بلادنا وجهوا منظمة الفاو لدعم مشاريع التنمية المستدامة ولا تجعلوا الفاو تقودكم الى أعمال فاشلة ولم تخدم المجتمع الزراعي والريفي
وبدلا من القيام بمثل هكذا ورشة اقترح أن يتم توظيف ما يصرف على هذه الورش في مكافحة الافات وفي إيجاد اصناف محسنة ذات انتاجية وجودة عالية
أقول ياااارب اسالك أن تهدينا جميعا الى ما يفيد بلادنا ونسال الله ان يكفينا شر الظالمين وشر الفاسدين
اللهم امين ياارب العالمين