آخر تحديث :السبت-05 أبريل 2025-02:18ص

دعوة للنهوض بالعمل البحثي من خلال الاستيراد والتجديد والتطوير وتبادل الخبرات مع الدول الصديقة والشقيقة

الخميس - 09 يناير 2025 - الساعة 09:15 م
م. عبدالقادر خضر السميطي

بقلم: م. عبدالقادر خضر السميطي
- ارشيف الكاتب




لم نطلب منكم استيراد لبن العصفور

ولكن!!!!طلبنا واضح ..

استيراد اصناف للزراعة

وزراعتها في أماكن خاصة

وخاصة جدا لاجراء التجارب عليها ناخذ الصالح ونرمي الطالح

المطلوب تقييم علمي ومتابعة جادة لكثير من الأصناف التي وصلت لمرحلة الشيخوخة والذي اصبحت زراعتها مكلفة وعدم قدرتها على مقاومة الافات والامراض وكذلك التغيرات المناخية الذي دائما ما نجعلها كبش فداء

محصولي السمسم والفول السوداني ضعفت او تدهورت وهذا التدهور له اسبابه يعرفها القاصي والداني

كل ما أريد قوله لكل من يهمه آمر الزراعة في كل بقعة من ارض اليمن

أن تكلف الجهات المختصة اعادة ترميم وتنظيف وتنقية هذه الأصناف لاهميتها واعادة زراعتها..

واستنباط منها اصناف جديدة

قد تحل محل هذه الأصناف القديمة والتي يتجاوز عمرها فوق الستين عاما ودون أي تجديد

وانا مصمم على مقترحي باستيراد اصناف جديدة والذي تحسس منها البعض وقالوا أنها ستعمل لنا كارثة زراعية وانها سوف تدمر الاصناف المحلية

ونسينا أن 90%من البذور الذي تزرع في بلادنا مستورده وخصوصا الخضار والقرعيات والورقيات دون استثناء

ولو راجعنا ارشيف مركز البحوث الزراعية لوجدنا عشرات الأصناف تم ادخالها خلال الفترة الذهبية البحوث الزراعية في ج.ي.د.ش أيام ما كانت منظمة الفاو تدعم بسخاء مجال البحث العلمي دعم مادي ..دعم معنوي

خبراء ..آليات ..تقنيات ..أصناف متنوعة ..شتلات ..الخ

وبناء على ذلك نؤكد ...

بان المزارعون اليمنيون يخوضون معارك خاسرة ضد التدهور الطبيعي للبذور وتحديدا لمحصول السمسم والفول السوداني في كل موسم زراعي ويتكبد المزارعين خسائر كبيرة نتيجة زراعة هذه المحاصيل من البذور الذي لديهم والذي يخزنها من انتاجه السنوي حيث تكون هذه البذور أقل فعالية واقل انتاجية واقل مقاومة للأمراض والافات ولهذا ينبغي علي المختصين فهم المسببات والغوص في كيفية عملية اختيار واكثار البذور الخاصه للزراعة في مراحلها المختلفة

فالنباتات هي كائنات حية

تميل الأصناف النباتية إلى التنويع وتظهر عليها علامات التشوه والخلط فيما بينها ويؤثر ذلك على الصفات الوراثية للاصناف ويظهر التدهور على الأصناف بشكل واضح

ولكي نضمن الاحتفاظ بصنف ما بصفاته الاصلية والمميزة من الضروري بمكان إجراء عملية اختيار وفرز وتنظيف مستمرة للاصناف الذي نعتقد أنها قد تعرضت المشاكل

حتي نصل الى الهدف المنشود وهو الحفاظ على اصنافنا المحلية بشكل جيد ومستمر


باعتقادي أن أفضل إجراء للحفاظ على جودة البذور هو إنعاش الصنف باستمرار وذلك بالعودة إلى نقطة البداية أن أمكن وإعادة البدء بالعملية لإنتاج بذور أساسية مسجلة ومعتمدة تتقارب إلى حد كبير مع البذور الأصل (الأم)


ها نحن ننتج ولم نجد لمنتجاتنا سوق الاستقبالها وتصريفها والدليل منتجات الطماطم والبصل لهذا الموسم 24/25 لازال المزارع اليمني ينتج ويبيع منتجاته باسعار بخسة

نعم تتوفر لدينا المنتجات ذات الجودة

العالية ونجد أنفسنا عاجزين عن تصنيع هذه المنتجات ونضطر الى تسويق منتجاتنا على شكل مواد خام ونضيع على أنفسنا مبالغ كبيره كانت ستعود علينا بالنفع فيما اذا تم تصنيع تلك المنتجات أنها القيمة المضافة ياسادة الذي سوف تحقق لنا ارباح كبيرة يستفيد منها المزارع والتاجر وتوفير فرص عمل وكذلك رفد خزينة الدولة باموال طائلة

وتحسين الامن الغذائي وحماية البيئة


لننهض بالقطاع الزراعي معًا، ولنعمل على استيراد وتجديد وتطوير أصناف المحاصيل الزراعية لضمان مستقبل أفضل لليمن وأبنائه.



عبدالقادر خضر السميطي

الجمعية الوطنية للبحث العلمي والتنمية المستدامة أبين