تكون مقهور من كمية الفساد في كافة مرافق الدولة والعاصمة والمحافظات المحررة وغير المحررة وفي القوات الوطنية وغير الوطنية المليشيات والمرتزقين، ،،ولكن نا يقهرك اكثر أن تأتي جهات فاسدة لتعالج الفساد هذ فهذا بحد ذاته أبشع فساد وإفساد ،أي أنه ياتي الفاسد المعالج للفساد ليعمل على المعالجة بطريقة مفسدة اكثر من ذي قبل !!!
نحن نعاني من كميات فساد على كافة الاصعدة اكلت الأخضر واليابس والغالي والثمين من جسد وثروات البلاد لا ولن نرى مثل هذا الفساد لا في الوطن ولا في الجوار ولا حتى في قصص التاريخ الخيالية !!!
فل جئنا على مستوى فساد الخدمات ومرافها فحدث ولا حرج ولعل قطاع الكهرباء يتربع على صفقان الفساد وتبذير المال العام على مستوى الوطن .
واذا انتقلنا على مستوى القطاع العسكري وخصوصا ما يمارس من قادة الالوية وخصوصا الاستقطاعات وخصميات المرتبات بحجة الغياب وعدم الحضور خلاف الأسماء الوهمية التي تعج بها الألوية قاطبة شرقا وغربا دون استثناء،بحجج واهية كمعالجة فساد بفساد اكبر.
ثم نطلق إلى نقط الجبايات والتحجج برفع ايرادات المحافظات لرفع حصة التنمية المحلية لرفع مستوى الخدمات بالمحافظات اليمنية ولكن كمن يصب الماء في قربة مخرومة،وهذا ايضا تشريع فساد لا يستفاد منه الا لمصلحة القائد الأقربون اولأ بالمعروف .
وهنا باب لا يعلمه إلا أهله وهو سفريات ونثريات لمؤتمرات وندوات لا تغني ولا تسمن من جوع يتراسها السفراء والوزراء في وقت يموت الشعب جوعا وعطشا وحرا،،،،،
وفي الاخير لا ولن يعالج الفساد بالفاسدين.