آخر تحديث :الجمعة-10 يناير 2025-05:03م
اليمن في الصحافة

قبائل "قيفة" تشنّ هجمات مباغتة على مواقع الحوثيين

الجمعة - 10 يناير 2025 - 01:45 م بتوقيت عدن
قبائل "قيفة" تشنّ هجمات مباغتة على مواقع الحوثيين
((عدن الغد))متابعات.

شنّت قبائل قيفة في محافظة البيضاء وسط اليمن، فجر الجمعة، عدة هجمات مباغتة، استهدفت من خلالها مواقع تمركز الحواجز الأمنية والعسكرية التابعة لمليشيات الحوثي الانقلابية، لتنجح في تدمير نقطتين عسكريتين وإحراق عدد من الأطقم والعربات العسكرية.

وقالت مصادر قبلية يمنية لـ"إرم نيوز": "نجح مُسلحو قبائل قيفة، في ساعات فجر الجمعة الأولى، في تسديد ضربات عسكرية قاصمة لميليشيا الحوثيين، عبر تنفيذ هجوم مباغت متزامن من عدة أنساق، على مواقع ونقاط الميليشيا".

وأكدت المصادر: "أسفرت الهجمات المباغتة عن تكبيد الحوثيين خسائر في الأرواح، إذ سقط العديد منهم بين قتيل وجريح، فضلًا عن إحراق وإعطاب 3 عربات عسكرية (أطقم)، وإتلاف كامل لمحتوياتها وما تحويه من معدات وآليات قتالية".

وبحسب المصادر، فقد "تم تدمير حاجزين عسكريين (نقطتين)، الأولى تُعرف بنقطة الرقتين الواقعة باتجاه حمة صرار، والأخرى يُطلق عليها نقطة مفرق الوثبة"، ولفتت المصادر إلى أن عددًا من المناطق المُحيطة بقرية (حنكة آل مسعود) غربي محافظة البيضاء، تشهد صدامات ومواجهات عسكرية عنيفة بين الطرفين.

ولم تكتفِ ميليشيا الحوثي بمواجهة مسلحي القبائل بالأسلحة المتوسطة والقذائف المدفعية، بل حرّكت طائراتها المُسيّرة التي عاودت مجددًا استهداف وقصف منازل المواطنين، وفق المصادر.

وتحاول ميليشيا الحوثي، منذ نهار الخميس، اقتحام قرية (حنكة آل مسعود)، بذريعة القبض على عناصر قبلية في تلك القرية، تقود تحركات مناهضة ومناوئة لها، لتندلع على إثر ذلك اشتباكات ومواجهات عنيفة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

ورغم عدم توفر أرقام دقيقة لعدد القتلى والجرحى، أكدت المصادر مقتل 10 أشخاص من مسلحي القبائل، فيما أصيب 8 آخرون بجروح متفاوتة.

في الوقت نفسه، ذكرت مصادر متطابقة لـ"إرم نيوز" أن عددًا من وجهاء القبائل المحيطة قادوا وساطة قبلية، تهدف إلى احتواء الأمور وتهدئة الأوضاع، وأوصلوا لميليشيا الحوثيين إنذار قبائل قيفة، بأنه في حال تجدد محاولات اقتحام قرية (حنكة آل مسعود)، سيتفجر الوضع أكثر في المنطقة.

وقالت المصادر: لم "يُعر الحوثيون اهتماماً لإنذار قبائل قيفة، إذ جدّدوا هجماتهم بشكل متفاوت منذ الساعة العاشرة من مساء الخميس، وحتى حوالي الساعة الثالثة من فجر الجمعة، وحاولوا اقتحام القرية من جهة أخرى من اتجاه معسكر القصير".

وأفادت المصادر: "تحركت قبائل قيفة، منفذةً إنذارها، حيث شنّت هجومًا معاكسًا على عدة مواقع ونقاط عسكرية حوثية نجم عنه تدمير نقطتين عسكريتين، وإتلاف معداتهما وآلياتهما العسكرية، وسقوط العديد من العناصر الحوثية قتلى وجرحى، من بينهم قائد الحملة الحوثية منتحل صفة مدير البحث الجنائي أبو صخر الخطيب".

وكانت مصادر قبلية وأخرى حقوقية، أفادت في وقت سابق لـ"إرم نيوز"، بأن "القصف الحوثي الذي استهدف منازل الأهالي ومباني المواطنين، أسفر عن مقتل وإصابة 13 شخصًا بينهم 4 نساء، في رقم مرشّح للزيادة، فضلًا عن احتراق وتدمير العديد من المنازل".

وأضافت المصادر أنه "علاوةً على ذلك، فرض الحوثيون حصارًا خانقًا على القرية الصغيرة، مانعين إسعاف المصابين إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج، بالإضافة إلى منع دخول المواد الغذائية والإسعافية إلى القرية".