عقد مشائخ و وجهاء منطقة زيق الاسفل مديرية كرش اليوم الاربعاء بمدرسة الشهيد علي مقبل صالح اجتماعا للوقوف حول حادثة التعدي ومداهمة القرى بالاطقم العسكرية التابعة للواء الـ 13 صاعقة يوم الاحد الماضي 30 مارس 2025م.
وفي الاجتماع الذي حضره قادة عسكريون واعضاء في القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالمديرية ورئيس مركز انتقالي المنطقة، بحث الجميع اسباب المشكلة التي حدثت بين احد افراد أطقم "الإمداد" التابع لقيادة اللواء 13 صاعقة من جانب واحد ابناء المنطقة من جانب آخر وما تبعه من استقدام تعزيزات باطقم عسكرية والضرب العشوائي على القرى المأهولة بالسكان،إضافة الى ذلك بيان التشويه الصادر عن المركز الاعلامي والذي روج عن نجاة القائد العلواني من محاولة اغتيال في زيق.
وبعد التشاور وتدارس المشكلة من جميع الاتجاهات خرج الاجتماع بالبيان التالي:
أولا:يؤكد مشايخ واعيان المنطقة وقادها العسكريين والمدنيين ان منطقة زيق وابنائها الاحرار جزء لا يتجزء عن مناطق كرش والصبيحة- جنوبية الهوى والهوية، وقدمت في سبيل الدين ثم الجنوب ألآف الشهداء والجرجى ولا يمكن ان يشوه صورتها وتاريخها النضالي المشرق مجرد بيان تضليلي كاذب، فابناء زيق خاصة وابناء كرش عامة في مقدمة الجبهات،كانوا وما زالوا السند والمدد لإخوانهم المرابطون على امتداد الجبهة الحدودية في كرش، وفي عموم جبهات القتال.
ثانيا: لقد تم التعدي على احدى قرى المنطقة من قبل بعض افراد اللواء الثالث عشر صاعقة قبل اربعة ايام وتم الضرب العشوائي باتجاه منازل المواطنين وترويع الاطفال ولولا لطف الله وتعقل ابناء المنطقة لحدثة فتنة الجميع في غناء عنها، وحرصا منا على الاخوة والصالح العام ولتهدئة الموقف لم نرد على البيان الصادر في مضمون الاتهام او نتخذ اي موقف ردة فعل من قبلنا..
ثالثا: حرصا منا على وحدة الصف والكلمة، وكبادرة حسن النوايا قرر المشايخ بإرسال اثنين من ابنائهم "المعنيون بالمشكلة" اليوم الاربعاء 2 ابريل بمعية الشيخ سهيل عبدلله حيدره وتسليمهم الى الشيخ حمدي شكري في مصنع الحديد، وذلك للتنسيق مع قيادة المحور واللواء الثالث عشر صاعقة لتشكيل لجنة تحقيق في ماحصل في اقرب وقت لدرء اي بوادر للفتنة.
رابعا: نؤكد أننا أبناء الدولة ونحترم القانون وسوف نلتزم على ضوء ذلك بما تقرره لجنة التحقيق في حال ثبوت التهم على أبنائنا ، وبالمقابل في حال اتضح انها محض إفتراءآت واكاذيب مزعومة، وانه تم التعدي على منازلنا واطلاق النار بعشوائية على البيوت واستهدف ابناء زيق اعلاميا وذلك لتشويه تاريخهم النضالي الحافل بالعطاء والتضحيات، فإننا حينها نطالب بإعادة الإعتبار ومحاسبة كل من تعدى بحسب القانون.
هذا والله على ما نقول شهيد ،هو حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.
صادر عن مشائخ ووجهاء والقادات العسكرية والمدنية لابناء زيق اليوم الاربعاء الموافق 2 ابريل 2025م