آخر تحديث :الجمعة-04 أبريل 2025-06:58ص

مـركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيـة بصـمة أمل .

الخميس - 08 يونيو 2023 - الساعة 12:00 ص
د. عبدالله جعيرة

بقلم: د. عبدالله جعيرة
- ارشيف الكاتب


تغـيرات ومعطيات وحروب وكوارث بيئية وأدمية تحـدث في شتى بلدان  العالم  بين الحينة والأخرى ويحل من خلالها الـدمار للإنسان في نفسه وماله و مسكنه وفي الـبُـناء التحتية   بسبب تلك الكوارث البيئية من رب العباد  ومن كوارث الحرب والدمار والفساد  الآدمي  .

ويكـون مـؤلم وموحش إن حلت إحدى تلك الأسباب لأي بلــد في العالم بسبب غســاوة الأثار المترتبة على تلك الكوارث البيئية  والبشرية حينها تكون الصـورة الموحشة  وحدها أبلغ من الكلمات !!

ومن منطلق نقل ملامح تلك الصورة للكارثة  وتـصل الى أبصار من إتصفوا بالحس الإنساني المرهف تتـحرك تلك المشاعر في بذل العطاء الإنساني وإماطة الأذى من ملامح صورة تلك البلدة الجميلة واهلها  التي حلت عليها إحدى الكوارث الطبيعية أو المفتعلة لتخـفيف من أثار المعاناة في بني الإنسان أو إعادة الإعمار في البناء الأساسية  لذلك البلد المتأثــر .

من منطلق كل ماذكر أعلاه فقــد تجلت المشاعر الإنسانية وتحركت جوارح الملك سلمان بن عبدالعزيز  ملك العربية السعودية عندما  نطق لسانه وتحركت أنامله في توجيهات سموه الكريم  في إنشـاء مركز الملك سـلمان للإغاثة والإعمال الإنسانية في مايو 2015  ليصبح إشراقة أمل

إنتشر هذا الأمر الملكي الجليل في الإعلام الرسمي للمملكة  ووصل الى مسامعي في حينه ،  وحتى اكون صادقا" لم يكن للخبر أي أثـر وإهتمام مني شخصيا"  ومر علي كخــبر عادي  وضــل ذلك الشعور مستوطن عندي  حتى شــاهدت بعيناي ذلك العـطاء الإنساني الكبيـر  واحسست بأهمية هذا المركز وكرمه الكبيــر عندما عايشت هذا العطاء في في بلـدي  المنهك والمثخن بالحرب وكذلك في  مركز عملي وعلى أرض الواقع الملموس  ،  وأيقنت واكتملت صورة اليقين في ذاتي  واحسست بالأثر البالغ الكبير في مركز الملك سلمان  عندما شاهدت عبر شاشات التلفــزة ذلك الدعم الإغاثي السباق  و الكبير في شتى بقاع العالم واهمها الدعم الاغاثي لكارثة الزلزال في سوريا وتركيا  الذي تجلا فيه كرم الإنسانية والعطاء السعودي  الكبيــر  لتخفيف العناء الإنساني من هول كارثة الزلزال في تركيا وسوري والأمثله كثيرة ومتعددة .

إطلعت على أعمال  إغاثية إنسانية موثقـة قدمها مركز الملك سلمان في جوانب وبلدان مختلفة ومنها اليمن  فقد أذهلني ذلك العطاء السخي الكبير الذي ضل ولازال يقدمه المركز للإنسانية العربية والإسلامية  والعالمية وشعــرت بالذهول والفخر والإعتزاز بوطني الثاني المملكة العربية السعودية وقيادتها  الرشيدة في إنشاء هذا المركز ذو  الأثر الكبير في زرع الأمل و تخفيــف  الآهات والحسرات  الإنسانيـة وتحسين نمط الحياة المعيشي  في بلدان الكوارث  المتعددة .
في الأخير تلك الكلمات والأسطر أعلاه  قد يعتبرها البعض تملـق شخصي أو عاطفي مني في كتابتها !! 
ولكن من منطلق مايبذله المركز من عمل ملموس ومن باب هل جزاء الإحسان إلا الإحسان بتلك الأسطر المتواضعة التي لم تفي بجل مايقدمه المركز ولانملك غير هذه  الكلمات المتواضعة كردا" للجميل  ،،  و نسأل الله تعالى أن يضل ذلك المركز  يجود  بالعطاء  المستمر الذي لاينضب وأن يضل في أولى إهتمامات قيادة المملكة و للقائمين عليه الذين يبذلون  الغالي والنفيس في الخير الإغاثي  وتسهيل وتذليل الصعاب التي تواجه عمل المركز في الخارج فإنه بذرة خيــر إنسانية تؤتي أكلها ومنفعتها في كل حيـــنُ وزمان .

عبدالله جعيرة