آخر تحديث :الجمعة-04 أبريل 2025-03:11ص

رسالة عاجلة إلى أئمة المساجد ومنها مساجد مدينة مودية…

الخميس - 20 فبراير 2025 - الساعة 09:19 م
محمد صايل مقط

بقلم: محمد صايل مقط
- ارشيف الكاتب


تفصلنا عن رمضان بضعة ايام اقصاها تسعة ايام ..ولعلي من الوافدين إلى هذه المدينة الطيبة بطيبة اهلها ..احببتها وكلت من دورها وقصورها من العيش والملح حتى تجشأت…

ثم عرست بها من ام ريحان واحببتها والمحبه ولاشي في المحبه لوم لاذكرته حبيبي مايجيني النوم ..فلازالت الذاكره تحضرني قبل عقد ونيف من الزمان ..ريثما كانت توزع الاغاثات الانسانية من المواد الغذائية بالعداله والتساوي لمن كان يستحقها…

حيث يقوم أئمة المساجد بتسجيل المستحقين من الفقراء والمعسرين ..على عكس هذه الايام التي يتم فيها التوزيع وفقا للانتماءات الحزبية والشلليه ..والاصول القبليه ...

ماذا جرى لمدينة مودية وقبل عام ومن رمضان الفارط وقف الصبي ابن امبلالي خطيبا ليوم الجمعة حيث قال لايجوز توزيع الزكوات ولا الصدقات إلا على من كان يصلي ...

ياإلهي وماادراك بمن كان يصلي او لايصلي وان كان كذلك الم يكن لديه اسرة يصلون ويصومون أم واب وجده واخوات واطفال محتاجين لمثل هذه الهبات العينيه ...

وعندما حاولت استفسره واثنيه عن عن ذلك رد علي ايش مستواك اي والله العظيم ثم تشاغل عني بتليفونه… وعليه وردي له ولمن كان على شاكلته من هؤلاء الصبيان ..انني بدوي جبلت على ديني ودنياي بالفطرة ...فلم اكن اكاديميا ولاخطيبا متجولا طاعت له عصيات الكلم من فنون الخطابة ..ولا انا اديبا ذلت له العوالي من قطوف البلاغة ..لكن لي وقفه اخرى مع مثل هؤلاء الصبيان فهذا ليس مقامي ولامقالي ...

اعود الى التوزيع والتحري لمن كانوا مستحقين ففي العام الماضي عرض علي صديقي الاستاذ منصور سالم العلهي بعض التمور فلم اقبلها لان عندي مايكفيني اي والله فشكرني العلهي وحولها لأناس اخرين ..وعليه فرسالتنا لأئمة المساجد وكل الخيرين تحروا وعودوا على ماكنتم عليه وارسموا الابتسامة على وجوه الفقراء والمكلومين في شهر رمضان وفقكم الله وبلغكم شهر رمضان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجمعتكم طيبة ومباركة ..

البدوي محمد صائل مقط ..